في إحدى أمسيات باريس الباردة، جلست ليلى على طاولة في مقهى أنيق تُطل على نهر السين. كانت ترتدي معطفًا أسود يليق بعينيها الغامضتين، وتنتظر. لم تكن تعرف إن كانت تنتظر الحب... أم الضحية التالية.
قبل عام فقط، كانت ليلى موظفة بسيطة في بنك. إلى أن جاء آدم — رجل ساحر بابتسامةٍ تحترف الكذب كما يُحترف العزف على الكمان. دخل حياتها مثل وعدٍ بالحرية، وغادرها مثل لصٍّ سرق أكثر من المال... سرق عقلها.
لكنها


